مؤشرات تواطئ تركي-أميركي-كردي-إسرائيلي، لبلقنة المنطقة، وحصار شيعة العراق-ايران، بخلق دولة كردية دون تركيا أمر له من الواقعية مع المسار التاريخي والآليات التي تعمل على تقسيم الدول كما قسمت الامة سابقاً، فهل هي مصادفة؟