تُظهر تصريحات ترامب تجاه إيران، الصادرة خلال الأسبوعين الأخيرين، خطاب ضغط تفاوضي وانتخابي يسعى إلى تثبيت صورة التفوق الأميركي، وإظهار إيران في موقع الضعف، مع إبقاء الاختيار بين الاتفاق والتصعيد مفتوحًا. ويتكرر فيها التأكيد أن النهاية قريبة، من دون تحديد معايير واضحة للحسم، وصولًا إلى إعلان عدم الهجوم قبل انتخابات 3 تشرين الثاني مع استمرار الحصار. ويمثل ذلك تهدئة عسكرية معلنة ومحدودة زمنيًا، لا إنهاءً للصراع ولا التزامًا بالهجوم بعد الانتخابات.